فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 170

هو إسقاط السبب الخفيف من آخر التفعيلة ,مثل"مفاعيل"تحذف:"لن"فتصبح:"مفاعي", فينقل إلى:"مفعولن" [1]

4)الحذف اللغوي:

ويكون في الحركات عند الجزم، وإعراب الاسم المقصور، والاسم المنقوص، وفي حروف المباني، وفي النحت والترخيم.

5)الحذف البلاغي:

وهو الحذف الذي يكون في أساليب فنون القول، والبيان والبديع وأساليب الإنشاء كالنداء والإغراء والاختصاص ...

6)الحذف في التركيب:

ويكون في نحو الجملة كحذف كلمة أو أكثر من كلمة نحو: حذف المسند والمسند إليه و التوابع: الحال، النعت، المضاف ....

أغراض الحذف كثيرة ومتنوعة وقد يعزى الحذف في موضع واحد إلى أكثر من غرض، ويمكن أن نحصر الأغراض على سبيل التقريب فيما يلي:

ومن المعاني التي يفيدها الحذف الإيجاز والاختصاص في الكلام:

كثير من أنواع الحذف في التراكيب تنتج عن رغبة المتكلم في الإيجاز والاختصار ذلك أن الإيجاز فضلا عما فيه من تخفيف، يكسب العبارة قوة، ويجنبها ثقل الاستطالة وترهلها، وبسبب من هذا الترهل والضعف، نجد الحذف يكثر في جملة الصلة عند استطالتها وفي أسلوب الشرط والقسم لاسيما إذا اجتمع معهما العطف.

والمتتبع لمواضع الحذف في آيات الحوار مع المشركين في القرآن الكريم، يدرك كثرة الحذف حيثما تستطيل الجملة كما في قوله تعالى:"وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ اتَّقُوا"

(1) المرجع نفسه، ص 570

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت