-القرآن الكريم له تراكيبه الخاصة التي تنوعت فيها صور هذه العوارض -عوارض التركيب- من تقديم وتأخير وحذف، وهي صور تفرد القرآن الكريم في بنائها عن غيره من النصوص.
-فبالرغم من أن النقديم والتأخير في بناء الجملة العربية يعد أحد المطالب الاستعمالية، إذ يعرض لبناء الجملة أن يقدم بعض عناصرها ويؤخر بعضها الآخر إلا أن الأصل اللغوي يفترض ان يكون هناك ترتيب معين بين أجزاء الجملة، مثل: ترتيب المبتدأ والخبر، وترتيب الفعل والفاعل، وقد ظهر هذا العدول التركيبي في كثير من آيات الحوار مع المشركين.
-تشابكت الجمل البسيطة والجمل الطويلة التي لا تقف عند حدود العناصر الاسنادية بل تطول الجملة، وتتشابك في بنائها حتى تصبح جملة مركبة وذلك باستخدام طول التقييد وطول التبعية.
-من الخصائص التي تميز الجملة الاسمية والفعلية في آيات الحوار مع المشركين التطابق , والترتيب , والحذف والذكر، وما اكتنف تلك الجمل من عدول تركيبي، انطوى على دلالات بلاغية عضدت معنى الجمل.
-تنوعت صور الربط بين الجمل في آيات الحوار مع المشركين إلى ربط بالتجاور وربط بالتبعية وربط بالازدواج وربط بالعطف.