فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 170

فقد ورد النعت (اثْنَيْنِ) والمنعوت (إِلَهَيْنِ) ، وسُبق بنهي للفعل المضارع (لا تَتَّخِذُوا) ، وقد تكرر النعت في الجملة التالية حيث تكونت الجملة من (مبتدأ +خبر منعوت+ نعت) حيث يأتي تأكيد الوحدانية لله بعدها بتقيد النعت (وَاحِدٌ) والمنعوت (إِلَهٌ) مسبوقة بأداة القصر (إِنَّمَا) ليقصر الألوهية في إله واحد هو الله.

-وتأتي المزاوجة في نهاية الآيتين لتؤكد مدى خسران المشركين، يقول الله تعالى:"وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (11) يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُ وَمَا لا يَنْفَعُهُ ذَلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ" [1]

فيأتي كلا النعتين (الْمُبِينُ) و (الْبَعِيدُ) ليؤكد مدى (الْخُسْرَانُ) و (الضَّلالُ) لهؤلاء المشركين.

2 -تبعية البدل:

تعريف البدل:

أ-البدل لغةً:

(1) سورة الحج: 11 - 12

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت