فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 352

المعنى العام للآية:

«قوله تعالى: {? ? ? ?} أي: جعلناه يقفو آثار النبيين، يعني: بعثناه بعدهم على آثارهم، {پ پ پ? ? ?} يصدق أحكامها، ويدعو إليها، {? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ?} معناه: وهاديًا وواعظًا» [2] .

أقوال المفسرين:

اختلف المفسرون في تكرار جملة: {? ? ? ٹ ٹ ٹ} هل تفيد التأسيس أم التوكيد إلى قولين:

القول الأول: القائلون بالتأسيس وأدلتهم:

ذهب جمهور المفسرين إلى أن قوله تعالى: {پ پ پ ? ? ?} أي: عيسى مصدق للتوراة، وقوله تعالى: {?ٹٹٹ} أي: الإنجيل مصدق للتوراة، وممن قال بهذا: مقاتل [3] ، وابن جرير الطبري [4] ، والسمرقندي [5] ،

(1) - المائدة: 46.

(2) - الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ص 321.

(3) - تفسير أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي بالولاء البلخي 1/ 303، تحقيق: أحمد فريد، دار الكتب العلمية - لبنان، ط/ الأولى 1424 هـ - 2003 م.

(4) - جامع البيان 10/ 373.

(5) - بحر العلوم 1/ 418.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت