المعنى العام للآية:
«قوله تعالى: {? ? ? ?} أي: جعلناه يقفو آثار النبيين، يعني: بعثناه بعدهم على آثارهم، {پ پ پ? ? ?} يصدق أحكامها، ويدعو إليها، {? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ?} معناه: وهاديًا وواعظًا» [2] .
أقوال المفسرين:
اختلف المفسرون في تكرار جملة: {? ? ? ٹ ٹ ٹ} هل تفيد التأسيس أم التوكيد إلى قولين:
القول الأول: القائلون بالتأسيس وأدلتهم:
ذهب جمهور المفسرين إلى أن قوله تعالى: {پ پ پ ? ? ?} أي: عيسى مصدق للتوراة، وقوله تعالى: {?ٹٹٹ} أي: الإنجيل مصدق للتوراة، وممن قال بهذا: مقاتل [3] ، وابن جرير الطبري [4] ، والسمرقندي [5] ،
(1) - المائدة: 46.
(2) - الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ص 321.
(3) - تفسير أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي بالولاء البلخي 1/ 303، تحقيق: أحمد فريد، دار الكتب العلمية - لبنان، ط/ الأولى 1424 هـ - 2003 م.
(4) - جامع البيان 10/ 373.
(5) - بحر العلوم 1/ 418.