والبغوي [1] ، وابن الجوزي [2] ، والرازي [3] ، والخازن [4] ، وأبو حيان [5] ، وابن عادل [6] ، والشوكاني [7] ، وابن عاشور [8] .
وأدلتهم في ذلك:
1 -دلالة السياق، فإنه يدل على أن المصدق الثاني هو الإنجيل.
2 -الأصل في التكرار التأسيس، فلا نحمل الجملة الثانية على المعنى السابق.
3 -عود الضمير إلى أقرب مذكور فقوله تعالى: {? ? ?} الضمير في قوله: {?} راجع إلى الإنجيل، قال تعالى: {? ? ? ? } .
القول الثاني: القائلون بالتوكيد وأدلتهم:
ذهب بعض المفسرين إلى أن جملة: {وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ} توكيد للجملة السابقة بلفظها، ومعناها، وممن قال بهذا القول ابن عطية [9] ، والألوسي [10] ، وظاهر كلام ابن كثير [11] ، واحتمله القرطبي [12] ، والشوكاني [13] .
(1) - معالم التنزيل 3/ 64.
(2) - زاد المسير 2/ 369.
(3) - مفاتيح الغيب 12/ 370.
(4) - لباب التأول 2/ 59.
(5) - البحر المحيط 3/ 510.
(6) - اللباب في علوم الكتاب 7/ 358.
(7) - فتح القدير 2/ 317.
(8) - التحرير والتنوير 5/ 120.
(9) - المحرر الوجيز 2/ 298.
(10) - روح المعاني 6/ 150.
(11) - تفسير ابن كثير 3/ 126.
(12) - الجامع لأحكام القرآن 6/ 208.
(13) - فتح القدير 2/ 317.