فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 352

في تفسيره [1] ، والزمخشري [2] ، وابن عطية [3] ، وحكاه القرطبي [4] ، وأبوحيان [5] ، وابن عادل [6] ، والشربيني [7] ، ورجحه أبو السعود [8] ، والشوكاني [9] ، وابن عاشور [10] .

وقال قوم: أن (ما) في الجملتين الأوليين اسم موصول بمعنى الذي، أي: لا أعبد الذي تعبدون، ولا أنتم عابدون الذي أعبد، فتكونان في المعبود، أما (ما) في الجملتين الأخريين فهما مصدريتان، أي: لا أعبد عبادتكم المبنية على الشرك ولا أنتم تعبدون مثل عبادتي المبنية على اليقين فيزول التكرار، حكا هذا القول أبو حيان [11] ، وابن عادل [12] ، وأبو السعود [13] .

وأدلتهم في ذلك:

1 -اختلاف صيغة الجُمَل الواردة، فبعضها بصيغة الحال: {? پ} ، وبعضها بصيغة الاستقبال: {? ? ?} واختلاف المبنى يدل على اختلاف المعنى.

(1) - الوجيز للواحدي ص 1145.

(2) - الكشاف 4/ 809.

(3) - المحرر الوجيز 6/ 64.

(4) - الجامع لأحكام القرآن 20/ 228.

(5) - البحر المحيط 8/ 522.

(6) - اللباب في علوم الكتاب 20/ 531، 532.

(7) - السراج المنير 4/ 439.

(8) - إرشاد العقل السليم 9/ 206، 207.

(9) - فتح القدير 8/ 73.

(10) - التحرير والتنوير 30/ 511.

(11) - البحر المحيط 8/ 522.

(12) - اللباب في علوم الكتاب 20/ 531، 532.

(13) - تفسير أبو السعود 9/ 206، 207.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت