في تفسيره [1] ، والزمخشري [2] ، وابن عطية [3] ، وحكاه القرطبي [4] ، وأبوحيان [5] ، وابن عادل [6] ، والشربيني [7] ، ورجحه أبو السعود [8] ، والشوكاني [9] ، وابن عاشور [10] .
وقال قوم: أن (ما) في الجملتين الأوليين اسم موصول بمعنى الذي، أي: لا أعبد الذي تعبدون، ولا أنتم عابدون الذي أعبد، فتكونان في المعبود، أما (ما) في الجملتين الأخريين فهما مصدريتان، أي: لا أعبد عبادتكم المبنية على الشرك ولا أنتم تعبدون مثل عبادتي المبنية على اليقين فيزول التكرار، حكا هذا القول أبو حيان [11] ، وابن عادل [12] ، وأبو السعود [13] .
وأدلتهم في ذلك:
1 -اختلاف صيغة الجُمَل الواردة، فبعضها بصيغة الحال: {? پ} ، وبعضها بصيغة الاستقبال: {? ? ?} واختلاف المبنى يدل على اختلاف المعنى.
(1) - الوجيز للواحدي ص 1145.
(2) - الكشاف 4/ 809.
(3) - المحرر الوجيز 6/ 64.
(4) - الجامع لأحكام القرآن 20/ 228.
(5) - البحر المحيط 8/ 522.
(6) - اللباب في علوم الكتاب 20/ 531، 532.
(7) - السراج المنير 4/ 439.
(8) - إرشاد العقل السليم 9/ 206، 207.
(9) - فتح القدير 8/ 73.
(10) - التحرير والتنوير 30/ 511.
(11) - البحر المحيط 8/ 522.
(12) - اللباب في علوم الكتاب 20/ 531، 532.
(13) - تفسير أبو السعود 9/ 206، 207.