والشنقيطي [1] ، وحكاه كل من: ابن عطية [2] ، وأبو حيان [3] ، وابن جزي [4] ، والشوكاني [5] .
وأدلتهم في ذلك:
1 -أن هذا التكرار كان بسبب اختلاف النعم لطرد الغفلة فتحمل كل آية منها على النعمة التي قبلها.
2 -أن الأصل هو الحمل على تباين المعاني، فنحمل تكرار الآية على المعاني المختلفة.
القول الثاني: القائلون بالتوكيد، وأدلتهم:
ذهب بعض المفسرين إلى أن تكرار قوله: {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} لتقرير النعم، وتأكيد التذكير بها، وتنبيها للنفوس وتحريكًا لها على عادة العرب في التأكيد، وممن قال بهذا القول:
ابن عطية [6] ، وابن الجوزي [7] ، والرازي [8] ، وابن جزي [9] ، والخازن [10] ، وأبو حيان [11] ، وابن عادل [12] ، والشوكاني [13] .
(1) - أضواء البيان 2/ 443،.
(2) - المحرر الوجيز 5/ 206.
(3) - البحر المحيط 8/ 184.
(4) - التسهيل لعلوم التنزيل 3/ 110.
(5) - فتح القدير 5/ 188.
(6) - المحرر الوجيز 5/ 206.
(7) - زاد المسير 8/ 110.
(8) - مفاتيح الغيب 29/ 85.
(9) - التسهيل لعلوم التنزيل 3/ 110.
(10) - لباب التأويل 7/ 3.
(11) - البحر المحيط 8/ 184.
(12) - اللباب في علوم الكتاب 18/ 311.
(13) - فتح القدير 5/ 188.