فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 352

وسيد طنطاوي [1] ، وحكاه القرطبي [2] ، وأبو حيان [3] ، والآلوسي [4] .

ودليلهم في ذلك:

1 -دلالة سبب النزول للآية؛ فقد نزلت بسبب تحريم بعض الصحابة على أنفسهم ما أحل الله ظنًا منهم أن ذلك من دين الإسلام، أو أن الإسلام لا يعارضه، فكانت جملة: {? ?} ، توكيدية، والغرض التشديد في لزوم هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما أحل الله لنا، وحرم علينا.

2 -أن تحريم ما أحل الله هو اعتداء، فأتى النهي بعدم الاعتداء تأكيدًا، وعلى هذا يكون متعلق النهي مقدر فيشمل النهي عن تحريم ما أحل الله فقط.

المناقشة والترجيح:

حمل المفسرون قوله تعالى: {وَلَا تَعْتَدُوا} على عدة معانٍ منها:

1 -لا تحرموا ما أحل الله.

2 -لا تسرفوا في تناول الطيبات.

3 -تشريع ما لم يأذن به الله تعالى.

4 -لا تحلوا ما حرم الله.

5 -لا تعتدوا على حقوق الله.

6 -لا تجاوزوا ما حد لكم من الحلال إلى الحرام.

7 -لا تعتدوا بالخنا وتحريم النساء.

8 -لا تعتدوا على حقوق الناس.

9 -يشمل جميع أنواع الاعتداء من تحليل الحرام، أو تحريم الحلال، أو المبالغة.

(1) - التفسير الوسيط 4/ 261.

(2) - الجامع لأحكام القرآن 6/ 263.

(3) - البحر المحيط 4/ 11.

(4) - روح المعاني 7/ 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت