فهرس الكتاب
والمؤمنين {? ? ?} يعني: كَرْبَها ووجدَها بمعونة قريش بني بكر عليهم، {? ? ? ? ?ٹ} من المشركين فهداهم الله للإسلام» [1] .
أقوال المفسرين:
اختلف المفسرون في جملة: {? ? } هل هي جملة تأسيسية أم توكيدية لجملة: {پ پ ? ?} إلى قولين:
القول الأول: القائلون بالتأسيس، وأدلتهم:
ذهب جمهور المفسرين إلى أن معنى جملة: {پپ} شفاء الصدور بقتل الأعداء والوعد بالفتح وانشراح الصدر، ومعنى جملة: {وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ} بمعنى إذهاب الكرب وتحرق الحقد، وبذلك حملوا الجملتين على معنيين مختلفين فكانت جملة: {? ? ?} محمولة على التأسيس، وممن قال بهذا القول: الواحدي [2] ، والرازي [3] ، وابن عاشور [4] ، وسيد طنطاوي [5] ، ورجحه النيسابوري [6] في تفسيره [7] ، والآلوسي [8] .
(1) - الوجيز للواحدي ص 456.
(2) - المصدر نفسه ص 456.
(3) - مفاتيح الغيب 16/ 4.
(4) - التحرير والتنوير 10/ 41.
(5) - التفسير الوسيط 6/ 224.
(6) - هو الحسن بن محمد بن الحسين القمي النيسابوري، نظام الدين، ويقال له الأعرج: مفسر، له اشتغال بالحكمة والرياضيات، أصله من بدلة (قم) ومنشأه وسكنه في نيسابور، له كتب، منها غرائب القرآن ورغائب الفرقان يعرف بتفسير النيسابوري، وأوقاف القرآن وغيرها، توفى سنة خمسين وثمانمائة، انظر: طبقات المفسرين للأدنروي 1/ 420.
(7) - تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان، الحسن بن محمد بن الحسين القمي النيسابوري 4/ 118، تحقيق: الشيخ زكريا عميران دار الكتب العلمية- بيروت/ لبنان، ط/الأولى 1416 هـ، 1996 م.
(8) - روح المعاني 10/ 62.