فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 352

3 -دلالة السياق تدل على أن التوبة الثاني لغير الأولين.

4 -العطف بين الجملتين يقتضي التغاير في التوبة.

القول الثاني: القائلون بالتوكيد، وأدلتهم:

ذهب جمهور المفسرين إلى أن التوبة الأولى هي عين الثانية في الآية والضمير في قوله {عَلَيْهِمْ} يعود إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - والمهاجرين والأنصار فتكون جملة: {ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ} توكيدية لجملة: {لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ .. } ، وممن قال بهذا القول: الرازي [1] ، والبيضاوي [2] ، والخازن [3] ، وأبوحيان [4] ، والثعلبي [5] ، والنيسابوري [6] ، وأبو السعود [7] ، وابن عجيبة [8] ، والآلوسي [9] ، واحتمله الشوكاني [10] .

ودليلهم في ذلك:

1 -أن التوكيد يجوز عطفه بثم كما صرح به النحاة، وإن كان كلام أهل المعاني يخالفه ظاهرًا [11] .

2 -التوبة هنا كانت بسبب تحمل المشاق في الغزوة، فيكون المعنى واحد فيهما.

(1) - مفاتيح الغيب 16/ 174.

(2) - أنوار التنزيل 3/ 178.

(3) - لباب التأول 3/ 163.

(4) - البحر المحيط 5/ 112.

(5) - الكشف والبيان 5/ 108.

(6) - غرائب القرآن 3/ 126.

(7) - إرشاد العقل السليم 4/ 109.

(8) - البحر المديد 3/ 126.

(9) - روح المعاني 11/ 41.

(10) - فتح القدير 2/ 599.

(11) - روح المعاني 11/ 41.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت