فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 352

المال من الزكاة الواجبة أو الصدقة؛ فتكون هذه الجملة تأسيسية، وممن قال بهذا القول: ابن جرير الطبري [1] ، والخازن [2] ، وابن كثير [3] ، وابن عجيبة [4] ، وابن عاشور [5] ، ومحمد سيد طنطاوي [6] .

وأدلتهم في ذلك:

1 -الحمل على التأسيس والاستقلال أولى من غيره.

2 -الأصل أن ينصرف اللفظ إلى المعنى الشرعي، والزكاة معلومة أنها في المال، وقد شرعت ابتداءً بمكة ثم حددت الأنصبة في المدينة.

القول الثاني: القائلون بالتأكيد، وأدلتهم:

ذهب بعض المفسرين إلى أن الزكاة المقصودة في الآية هي زكاة النفوس والتطهر من درن الذنوب، وعليه فجملة: {وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ} توكيدية لجملة:

{وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ} ، وممن قال بهذا القول الزمخشري [7] ، وابن عطية [8] ،

(1) - جامع البيان 19/ 10.

(2) - لباب التأويل 5/ 32.

(3) - تفسير ابن كثير 5/ 462.

(4) - البحر المديد 5/ 4.

(5) - التحرير والتنوير 18/ 5.

(6) - التفسير الوسيط 10/ 13.

(7) - الكشاف 3/ 179.

(8) - المحرر الوجيز 4/ 167.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت