فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 352

وتقريرٌ للإنذار والتهديد بأن يحل بالمكذبين ما حل بآل فرعون، وممن قال بهذا القول: ابن جرير الطبري [1] ، والزمخشري [2] ، والبيضاوي [3] ، والنسفي [4] ، والشوكاني [5] ، وابن عاشور [6] ، وحكاه الخازن [7] ، والشربيني [8] .

ودليلهم في ذلك:

1 -عدم تغاير المعنى وهذا يدل على التوكيد.

2 -القول بالتوكيد فيه زيادة في الدلالة على كفران النعم، وجحود الحق وفي ذكر الإغراق بيان للأخذ بالذنوب.

المناقشة والترجيح:

خلاصة أقوال المفسرين في سبب تكرر قوله تعالى: {كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ .. }

1 -الأولى الأخذ بالذنوب بلا بيان ذلك، وفي الثانية بيَّنَ أنه الإهلاك والاستئصال.

2 -في الأولى أنهم كفروا بآيات الله، وفي الآية الثانية أنهم كذبوا بآيات ربهم ففي الآية الأولى إشارة إلى أنهم أنكروا آيات الله وجحدوها، وفي الآية الثانية إشارة إلى أنهم كذبوا بها مع جحودهم لها، وكفرهم بها.

3 -الأولى ما نزل بهم من العقوبة حال الموت، وبالثانية ما نزل بهم من العذاب في الآخرة.

(1) - جامع البيان 14/ 18 - 21.

(2) - الكشاف 2/ 218.

(3) - أنوار التنزيل 3/ 116.

(4) - مدارك التنزيل 2/ 70.

(5) - فتح القدير 2/ 463.

(6) - التحرير والتنوير 9/ 136.

(7) - لباب التأويل 3/ 43.

(8) - السراج المنير 1/ 659.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت