فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 352

وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا [1] ، وقال تعالى: {وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [2] .

وقوله: «والاعجاز» : «فالقرآن كتاب معجز بكليته وبجزئيته بكل وجوه الإعجاز، وهذا الإعجاز للبشرية كلها هو مقصد من مقاصد إنزال القرآن، إثباتًا لرسالة ونبوة محمد - صلى الله عليه وسلم -، كما أن إعجازه «في فصاحته وبلاغته، وأنباء الغيب، وأخبار الأمم السابقة، وما حواه القرآن من إعجاز علمي، وتشريعي محكم دقيق صالح لكل زمان ومكان» [3] .

(1) - الإسراء: 88.

(2) - البقرة: 23.

(3) - الواضح في علوم القرآن ص 167، د/ مصطفى ديب البغا ومحي الدين ديب مستو، دار الكلم الطيب ودار العلوم الإنسانية ـ دمشق، ط الأولى 1417 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت