4 -أنها مسوقة في موقعها المناسب لتتلاءم مع ما قبلها وما بعدها، وتنبئ عن حسن نظم الكلمات وهي غاية في الإحكام [1] ، «ومثال ذلك قوله تعالى: چک ک ک گ گچ [2] ، فلو أخذنا كلمة (النذر) منفصلة عما قبلها في الآية لوجدنا ثقلا في توالي الضمة على النون والذال معًا، وتأمل مواضع القلقلة في دال (لقد) وتأمل باقي الكلمات تجد مثل ما ذكرنا من القلق والثقل، ولكن الكلمات لما انتظمت في الجملة القرآنية في سياق واحد جاءت متلائمة تمامًا مع السياق» [3] .
5 - «الصياغة الموافقة لحال المخاطبين بحيث تصلح أن تكون خطابًا لمختلف المستويات من الناس بحيث يأخذ كل قارئ منها ما يقدر على فهمه واستيعابه، ويراها مقدرة على مقياس عقله ووفق حاجته» [4] .
6 - «تدل على معنى واسع يعجز عنه الناس بعبارات كثيرة» [5] ، ومن أمثلة ذلك قوله تعالى: چچچچ ? ? چ [6] ، فقد جمعت هذه الآية كل خير ونهت عن كل شر بصيغة شاملة موافقة لحال جميع المخاطبين.
وعليه فيمكن للباحث أن يعرف الجملة القرآنية بالآتي:
«هي القول المفيد معنًا تامًا مكتفيًا بنفسه، تُقنِعُ العقلَ، وتُشبِعُ العاطفة في تكافؤ
واتزانٍ، وبصيغة موافقة لحال جميع المخاطبين».
(1) - الواضح في علوم القرآن ص 167، بتصرف.
(2) - القمر: 36.
(3) - مجلة البحوث الإسلامية 23/ 247، بتصرف.
(4) - الواضح في علوم القرآن ص 167.
(5) - مجلة البحوث الإسلامية 23/ 246، بتصرف.
(6) - النحل: 90.