فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 352

2 -الإمام ابن عادل [1] .

قال في تفسير قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ... ? ? ... ? ? ? چ [2] ، «قوله: {? ? ?} يحتمل وجهين:

أحدهما: أنها جملة كررت للتوكيد؛ لما طال الفصل بالمفاعيل كما كررت

{ھ} في قوله تعالى: چ ھ ھ ھ ے ے ? ? ? ? چ [3] .

الثاني: أنه ليس [بتأكيد] ... إنما هو كلام مستأنف على تقدير سؤال وقع جوابًا له؛ كأن يعقوب عليه الصلاة والسلام قال له عند قوله: {? ? ... ? ? ? ... ? ?} كيف رأيتها؟ سائلا عن حال رؤيتها، فقال: {? ? ?} وهذا أظهر؛ لأنه متى دار الكلام بين الحمل على التأكيد والتأسيس، فحمله على التأسيس أولى» [4] .

3 -الإمام الآلوسي.

قال في تفسير قوله تعالى: « {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} [5] يحتمل أن يكون تكريرًا للجملة السابقة لتقرير معناها في النفوس وتمكينها في القلوب كما هو شأن التكرير، ويحتمل أن يكون وعدًا مستأنفًا، والعسر على ما سبق، بيد أن المراد باليسر هنا ما تيسر لهم في أيام الخلفاء، أو يسر الآخرة، واحتمال الاستئناف هو الراجح لما علم من فضل التأسيس على التأكيد، كيف وكلام الله تعالى محمول على أبلغ

(1) - هو عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي، أبو حفص، سراج الدين: صاحب التفسير الكبير"اللباب في علوم الكتاب"وكان مشهورا مشحونا بأنواع قواعد العربية والعلوم السائرة في التفسير، وتوفى سنة ثمانين وثمانمائة للهجرة، طبقات المفسرين الأدنروي 1/ 418، والأعلام للزركلي 5/ 58.

(2) - يوسف: 4.

(3) - المؤمنون: 35.

(4) - اللباب في علوم الكتاب، عمر بن على بن عادل 11/ 12، تحقيق: الشيخ/ عادل عبد الموجود والشيخ علي معوض، دار الكتب العلمية- بيروت/ لبنان، ط/الأولى 1419 هـ 1998 م، بتصرف يسير.

(5) - الشرح: 5، 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت