7 -غرس اليقين بتحقق الوعد والوعيد لتزداد النفوس يقينا واطمئنانًا، فمثال الوعد قوله تعالى: {? ? ? ? ? ?} [1] ، وقوله: {? ? ... ? ? ? ? ... ? ? ?} [2] ، وقوله: {? ? ? ? ?پپ پپ ? ?} [3] ، ومثله كثير جدًا، وفي مقام الوعيد كقوله تعالى: {? ? ? ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ} [4] » [5] .
8 - «دفع توهم المجاز في الفعل ويكون بتأكيد الفعل بمصدره، وهو ما يُسمَّى"المفعول المطلق"وهو عوضٌ عن تكرار الفعل مرتين، ومثاله: قوله تعالى: ... {? چ چ چ} [6] أي تكليمًا حقيقيًّا، لا تكليمًا مجازيًا» [7] .
9 -التغليظ في التخويف والتهديد، ومثاله قوله تعالى: {گ گ گ (? ? ? ?} [8] ، فكرر قوله: {گ گ گ} مرتين؛ لأن العرب إذا أرادت التغليظ في التخويف والتهديد كرروا الكلمة مرتين [9] .
10 -«تخصيص أحد المذكورين بزيادة التأكيد في أمر علق بهما، كقوله تعالى: ? ? ? ? چچ چ چ ?
(1) - الحج: 38.
(2) - الأنبياء: 101.
(3) - الحج: 39.
(4) - الأنبياء: 98.
(5) - خصائص التراكيب ص 58.
(6) - النساء: 164.
(7) - المزهر في علوم اللغة وأنواعها، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي 1/ 288، تحقيق: فؤاد على منصور، دار الكتب العلمية- بيروت، ط/الأولى 1998 م.
(8) - التكاثر: 3، 4.
(9) - جامع البيان 24/ 581، بتصرف.