-تشجيع التلاميذ على التطبيق العملي.
-تشجيع التلاميذ على التفاعل مع بيئتهم.
-تحفيز القدرة على التصميم والتطوير.
-تسهيل نقل المعلومة من المعلم الى المتعلم.
-تشجيع التلاميذ على حل المشكلات بطريقة علمية.
-تشجيع التلاميذ على الاعتماد على النفس.
-تنمية القدرات العقلية للتلاميذ من خلال أسلوب التجريب.
-تدريب التلاميذ على استخدام الأجهزة والأدوات المخبرية المختلفة.
-تدريب التلاميذ على التصميم والتركيب ودقة الملاحظة والتفسير الجيد للنتائج.
أورد العديد من الباحثين معوقات استخدام مختبرات العلوم المدرسية ومن هذه المعوقات: [1]
1 -عدم وجود حصة خاصة بالمختبر في البرنامج الدراسي.
2 -كثرة عدد الحصص التي يدرسها المعلم في الأسبوع.
3 -كثرة عدد التلاميذ في الصف الواحد.
4 -طول المنهج ــ كبر حجم المادة الدراسية.
5 -عدم توفر الوقت الكافي لتحضير التجارب وإعدادها.
6 -قلة الأدوات والأجهزة المخبرية.
7 -عدم توفر وسائل الأمن والسلامة في المختبر.
8 -عدم وجود محضر مختبر للقيام بإعداد التجارب والتحضير للأنشطة.
9 -عدم توفر التمديدات الضرورية من ماء وكهرباء ومصادر للحرارة في المختبر.
10 -عدم كفاية الموارد المالية لتمويل التجارب المخبرية.
(1) زيتون، حسن حسين، مرجع سابق، ص 177.