مختبرات افتراضية حديثة مرتبطة بمحركات بحث عالمية؛ لما لها من أهمية في العملية التعليمية التفاعلية التي يتم التفاعل بين أفراد العملية التعليمية مع التقنيات الحديثة، فيتحول المتعلم من متلق إلى مستكشف والمعلم من ملقن إلى موجه، والتعليم الإلكتروني في الفصول الدراسية وفي المختبرات المدرسية أصبح ضرورة ملحة لمواكبة التطور العلمي العالمي، والتوجه نحو التعليم الإلكتروني وتطبيقاته يستحق كل الدعم والتشجيع والاهتمام من المؤسسات التعليمية والتربويين، ولحاجة التلاميذ إلى الممارسة التجريبية التطبيقية الخاصة بالتجارب العملية لمادة العلوم في المرحلة المتوسطة وللاستفادة من تطبيقات التعليم الإلكتروني في تطوير تعليم العلوم الطبيعية في مدارسنا، وخدمة لكل متعلم ومتعلمة ومعلم ومعلمة في مجتمعات تبحث عن المعارف، وتواكب التقدم التقني في شتى المجالات الحياتية المعاصرة؛ قام الباحث بهذا البحث.
لاحظ الباحث من خلال عمله في مجال التعليم أن الجانب التطبيقي لمادة العلوم الذي يتفاعل معه المتعلم في المختبرات المدرسية غير مفعل في بعض المدارس، وهو مجموعة من المهارات يكتسبها المتعلم من التطبيق الفعلي للمقرر العلمي في مادة العلوم الطبيعية، ويعود ذلك إلى الأسباب التالية:
ما أورده"شاهين وحطاب" [1] عن بعض معيقات العمل المخبري، وهي كالتالي:
1 -عدم وجود قاعة مخصصة للعمل المخبري.
2 -ضيق المساحة داخل قاعة المختبر.
(1) شاهين، جميل وخولة حطاب (1425 ه) : المختبر المدرسي ودوره في تدريس العلوم، الطبعة الأولى، دار الأسرة للنشر، عمان. ص 182 - 185.