والمشرفين التربويين، ومحضري المختبرات المدرسية، وشملت عينة الدراسة جميع أفراد المجتمع وعددهم (( 88) فردا، بواقع 46 معلمًا و 35 من محضري المختبرات المدرسية و 7 من المشرفين التربويين، وقد استخدم الباحث في دراسته المنهج الوصفي المسحي، مستعينًا بالاستبيان المغلق كأداة في إجراء دراسته، وجاءت النتائج كالآتي:
وجود تدني في مستوى الدور المأمول تحقيقه من استخدام المختبر، وإلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 5% في استجابة مجتمع الدراسة في تقييمهم لواقع استخدام المختبر يعود لصالح المشرفين التربويين، كما دلت النتائج إلى وجود قصور في المخصصات المالية المتعلقة بالمختبرات المدرسية، وقلة المواد اللازمة لإجراء التجارب المعملية، وإلى ضعف لدى طلاب المرحلة الثانوية في التعامل مع المواد الكيمائية، وإلى زيادة النصاب التدريسي للمعلم.
كما أشارت النتائج أيضًا إلى أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 5% في استجابات مجتمع الدراسة في تقييمهم لاستخدام المختبر المدرسي في تدريس مادة الأحياء بالمرحلة الثانوية.
1 -دراسة (1998 Williams et al.)
فقد هدفت إلى قياس كيف يستخدم تلاميذ المرحلة المتوسطة برمجية التعلم المبني على حل المشكلة. وقد تكونت عينة الدراسة من (115) تلميذًا وتلميذة مسجلين في الصف السابع في مدرسة متوسطة في إحدى المدن الواقعة جنوب غرب الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تراوحت أعمارهم ما بين 12 سنة إلى 14 سنة، وكان من بينهم (50) تلميذًا، وبلغ عدد الإناث (65) تلميذة، حيث تم تقسيم العينة إلى ثلاث مجموعات. وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج منها: