فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 243

(التي استخدمت الطريقة التقليدية في مختبرات العلوم) في متوسط الدرجات في الاختبار البعدي، وعلى هذا فالفرضية الأولى غير صحيحة، وبذلك يتم رفضها. وتقبل الفرضية البديلة والتي تنص على:

"يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند استخدام التقنيات التعليمية الحديثة في مختبرات علوم المرحلة المتوسطة على مستوى تحصيل التلاميذ في مادة العلوم مقارنة بفصول لا تستخدم التقنيات التعليمية الحديثة".

ولذلك يرى الباحث أن هذه النتيجة التي تبين وجود أثر مرتفع لاستخدام التقنيات التعليمية الحديثة في المختبرات واجراء التجارب هي متوقعة لأن التجارب يتم تبسيطها وتجزئتها وتمثيلها افتراضيا، مما يسهل على التلميذ فهمها و استيعابها وتذكرها. بينما في اجراء التجارب باستخدام المختبر التقليدي لا يستطيع التلميذ الإلمام بالتجارب على الوجه المطلوب مما يجعل فهمها واستيعابها أمرًا صعبًا على التلميذ.

وتتفق هذه النتيجة مع دراسة والكر وزدلر (2003 Walker & Zeidler,) ، ودراسة أكاي وآخرون (( Akcay, et, al, 2003، دراسة محمد(2005 م) ، ودراسة (الشايع 2006) ودراسة الأحمدي (2007) ، ودراسة لال (2008) ، ودراسة (شيان، 2011) ، في حين لا تتفق النتائج مع دراسة دانتلي (Dantley, 1999) ، ودراسة (Atar, 2002) ودراسة الزامل (2005) .

تنص هذه الفرضية على:

يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية وتلاميذ المجموعة الضابطة في التطبيق البعدي لمقياس الاتجاه نحو مادة العلوم لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية.

ويوضح الجدول رقم (4 - 4) اتجاهات تلاميذ المجموعة الضابطة- الذين درسوا باستخدام الطريقة التقليدية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت