فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 243

5 -الاستفادة من تجارب الآخرين فيما يتعلق بتطبيقات برامج المقررات الدراسية ومحتوياتها لتحسين عملية التدريس والتعليم من خلال التعليم التفاعلي والتعاوني الذي يقلل انعزالية المتعلم.

6 -تحقيق ديمقراطية المتعلم وحق المواطن أينما وجد وفي أي وقت عن طريق توفير الفرص المتساوية والعادلة للمتعلم.

7 -الإدراك المتزايد من قبل كثير من المؤسسات والمنظمات التعليمية القائمة بأنتطبيق تكنولوجيات المعلومات والاتصالات سوف يعود بالنفع عليها كما يؤدي إلى زيادة مشاركتها في سوق التعليم التي تتسم بالتنافس على المستوى العلمي.

8 -التوقع بأن تطوير تجارب ونماذج التعليم الإلكتروني سوف يسهم في تقليلالتكاليف وزيادة الإنتاجية، كما يسهم أيضًا في تنمية وشحن متطلبات الابتكاروالإبداع لدى المواطنين.

ومن خلال البحث في الأدبيات السابقة نجد أن الكثير من المهتمين بالتعليم الإلكتروني والباحثين ومنهم (سالم،2004 م) ، و (عبدالحي 2005 م) ،) التودري، 2005)، و (السفياني، 2008) و (الحربي، 2007) و (الموسى، 2009) ، (الشهراني، 2010،) . اتفقوا على أنه يمكن تصنيف التعليم الإلكتروني إلى الأنواع التالية:

أ- التعليم الإلكتروني المتزامن:

وهذا النوع من التعليم الإلكتروني يهتم بتبادل الدروس والموضوعات والأبحاث والنقاشات بين المعلم والمتعلمين في الوقت نفسه وبشكل مباشر، وذلك من خلال برامج المحادثة والفصول الافتراضية، ومن إيجابيات هذا النوع من التعليم الإلكتروني حصول المتعلم على تغذية راجعة فورية والتواصل مباشرة مع المعلم لاستيضاح أي معلومة، ومن أهم ما يعيق استخدام هذا النوع حاجته إلى أجهزة حديثة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت