فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 512

الحديث، وهن مستترات الأبدان لا الأشخاص، وقد قال ابن جريج لعطاء لما ذكر له طواف عائشة: أقبل الحجاب أو بعده؟ قال: قد أدركت ذلك بعد الحجاب» [1] .

مشروعية خدمة الأجانب للمرأة من وراء الحجاب، يدل على ذلك قولها: «وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلون بي، فحملوا هودجي، فرحلوه على بعيري الذي كنت أركب، وهم يحسبون بأني فيه ... » ، ومن هؤلاء الذين يخدمون بعير عائشة: الصحابي الجليل أبو مويهبة مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال

البلاذري: شهد أبو مويهبة غزوة المريسيع، وكان يخدم بعير عائشة سماه الواقدي: أبو موهوبة.

ثم قال الحافظ ابن حجر: وكأنه في الأصل أبو موهوبة، ويصغر فيقال: أبو مويهبة [2] .

4 -جواز تستر المرأة بالشيء المنفصل عن البدن بدليل ركوبها في الهودج.

5 -توجه المرأة لقضاء حاجتها وحدها، وبغير إذنٍ خاص من زوجها بل اعتمادًا على الإذن الأعم المستند إلى العرف العام، بدليل قولها: فقمت حين آذنوا بالرحيل، ومشيت حتى جاوزت

(1) «فتح الباري» (10/ 573) .

(2) «فتح الباري» (10/ 465) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت