فهرس الكتاب
أيضًا - من باب أولى» [1] .
وقال الحافظ ابن حجر: «وقد قالت عائشة لما نزلت: «وليضربن بخمرهن على جيوبهن» ، أخذن أزرهن من قبل الحواشي فشققنهن فاختمرن بها.
ولم تزل عادة النساء قديمًا وحديثًا يسترن وجوههن عن الأجانب، والذي ذكر عياض: أن الذي اختص به أمهات المؤمنين ستر شخوصهن زيادة على ستر أجسامهن» [2] .
9.ويؤخذ من الحديث: حسن الأدب مع الأجانب خصوصًا النساء، والمشي أمام المرأة ليستقر خاطرها، وتأمن مما يتوهم من نظره لما عساه ينكشف منها في حركة المشي: يدل على ذلك قول السيدة عائشة وهي تتحدث عن الصحابي الجليل صفوان: «فوالله ما كلمني كلمة، ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه، حتى أناخ راحلته فوطئ على يدها - أي ليكون سهلًا لركوبها، ولا يحتاج إلى مسها عند ركوبها - فركبتها فانطلق يقود بي الراحلة.
(1) انظر كتاب «إلى كل فتاة تؤمن بالله» للدكتور محمد سعيد رمضان البوطي ص 46، بتصرف، وانظر في تفصيل ذلك كتاب «لباس التقوى والتحديات المعاصرة للمرأة المسلمة» للدكتور عيادة أيوب الكبيسي.
(2) «فتح الباري» (10/ 471)