«وهي الصفات التي يدعوهن إليها عن طريق الإيحاء والتلميح. الإسلام: الذي تدل عليه الطاعة والقيام بأوامر الدين: والإيمان: الذي يعمر القلب، وعنه ينبثق الإسلامُ حين يصح ويتكامل. والقنوت: وهو الطاعة القلبية. والتوبة: وهي الندم على ما وقع من معصية والاتجاه إلى الطاعة.
والعبادة: وهي أداة الاتصال بالله والتعبير عن العبودية له، والسياحة: وهي التأمل والتدبر والتفكر في إبداع الله والسياحة في القلب في ملكوته، وهن - مع هذه الصفات - من الثيبات ومن الأبكار، كما أن نساءه الحاضرات كان فيهن الثيب وفيهن البكر.
وهو تهديد لهن لا بد كان له ما يقتضيه من تأثير مكايداتهن في قلب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما كان ليغضب من قليل.
وقد رضيت نفس النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد نزول هذه الآيات، وخطاب ربه له ولأهل بيته واطمأن هذا البيت الكريم بعد هذه الزلزلة، وعاد إلى هدوئه بتوجيه الله سبحانه وتعالى، وهو تكريم لهذا البيت، ورعاية تناسب دوره في إنشاء منهج الله في الأرض وتثبيت أركانه» [1] .
الدرس الثاني عشر: ونستفيد من هذه الحادثة درسًا في أهمية
(1) «في ظلال القرآن» (6/ 3616 - 3617) .