المراد من إعظام الله عز وجل شأن النصرة لنبيه - صلى الله عليه وسلم: «المبالغة في توهين أمر تظاهرهما، ودفع ما عسى أن يتوهمه المنافقون من ضرره في أمر النبوة والتبليغ وقهر أعداء الدين لما أن العادة قاضية باشتغال بال الرجل بسبب تظاهر أزواجه عليه ...
وفيه أيضًا: مزيد إغاظة للمنافقين، وحسمٍ لأطماعهم الفارغة، فكأنه قيل: فإن تظاهرًا عليه لا يضر ذلك في أمره، فإن الله هو مولاه وناصره في أمر دينه وسائر شؤونه على كل من يتصدى لما يكرهه» [1] .
(1) «روح المعاني» للألوسي (28/ 154) .