الصفحة 64 من 102

بأصول الدين وفروعه، فطوبى ثم طوبى لمن كان على هذا الوصف المتضمن من النعيم، ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا} . [سورة الأحزاب، الآية: 41] .

إن ذكر الله عنصر أساسي في حياة الإنسان المسلم وإن من داوم على ذكر الله يعش مطمئن القلب، ويحيا حياة ملؤها السعادة فذكر الله يشرح الصدور، وينير القلوب، وينمِّي الحسنات، ويرفع الدرجات، ويكفر الخطايا والسيئات. وهو خفيف على اللسان، وثقيل في الميزان وحبيب إلى الرحمن.

قال، عليه الصلاة والسلام: «ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخيرا من إنفاق الذهب والفضة، وخيرا لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟» قالوا: بلى يا رسول الله. «قال: ذكر الله» [1] .

أخي المسلم اذكر ربك بلسانك وقلبك قائما وقاعدا، وعلى جنبك يذكرك الله بمغفرته، ويثني عليك عند ملائكته.

(1) رواه الترمذي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت