في سورة النجم {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَى تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ ? إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ ? وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى} (راجع البداية والنهاية لابن كثير وأخبار مكة للأزرقي والسيرة النبوية لابن هشام والمحبر لمحمد بن حبيب وجامع البيان للطبري وكتاب الأصنام لابن الكلبي ومعجم البلدان لياقوت الحموي)
هدمه وتكسيره
سرية سعد بن زيد الأشهلى إلى مناة: مناة ضم للأوس والخزرج وغسان وكانت بالمشلل ومناة من أقدم الأصنام وكانت العرب تسمي عبد مناة وكانوا يحجون إليه ولم يكن أحد أشد إعظاما له من الأوس والخزرج، بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سعد بن زيد الأنصاري الأشهلي إلى مناة ليهدمها وذلك لست بقين من شهر رمضان فخرج في عشرين فارسا حتى انتهى إليها فخرجت إليه امرأة سوداء عريانة ثائرة الرأس تدعو وتضرب صدرها، فقال السادن مناة دونك بعض غضباتك فضربها سعد فقتلها وأقبل إلى الصنم ومعه أصحابه فهدموه ولم يجدوا في خزانتها شيئا، وما ذك أن الذي ذهب لهدمها سعد بن زيد الأشهلي هو ما مشى عليه في المواهب تبعا لطبقات ابن سعد، وفي سيرة ابن هشام أنه علي بن أبي طالب رضي الله عنه وسعد بن زيد الأشهلي هو الذي كان بعثه النبي صلى الله عليه وسلم سبايا قريظة إلى نجد ليبتاع بهم خيلا وسلاحا، وقال بعضهم أن الذي ذهب إلى نجد هو سعد بن زيد بن مالك الأشهل، وفي رواية أخرى: ثم بعث سعد بن زيد بن مالك بن عبد بن كعب بن عبد الأشهل الأشهلي الأنصاري في شهر رمضان إلى مناة، وكانت عند قديد بالمشلل للأوس والخزرج وغسان وغيرهم، فخرج في عشرين فارسا، حتى انتهى إليها، وعندها سادنها، فقال ما تريد؟ قال هدمها، قال أنت وذاك، فأقبل سعد يمشي إليها، وتخرج إليه امرأة عريانة سوداء ثائرة الرأس تدعو بالويل وتضرب صدرها، فقال لها السادن مناة دونك بعض عصاتك، فضربها سعد فقتلها، وأقبل إلى الصنم فهدمه، ولم يجدوا في خزانتها شيئا 0
عدد ورود الاسم في القرآن قال تعالى {وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى} النجم 20