هنا تبرز أهمية دراسة حياة الأنبياء جميعا، فالدراسةُ المتجردةُ الواعيةُ لهذه الحياةِ الحافلةِ المباركة: حصنٌ مكينٌ، ومنارٌ للسالكين، ومبعثٌ إلى الوحدة والاعتصامِ بحبلِ الله المتين، واتباعِ صراطه المستقيم، ومنطلقٌ إلى النصرِ والتمكينِ"."
المناسبة
أبعد الحديث عن قصة إبراهيم - عليه السلام - وقد تواترت بها الأنباء وسارت بذكرها الركبان، ثم الحديث عن جملة من الأنبياء من ذريته عليهم السلام قد بلغت سيرتهم أطباق الأرض وأركانَها يوجدُ من بين العقلاء من ينكر الوحي؟ فهل ينكرُه إلا مكابرٌ جاحدٌ، أو جاهلٌ معاندٌ، لم يقدُرِ اللهَ حقَّ قدرِهِ ولم يعرفْهُ حقَّ معرفتِه؟
التفسير الإجمالي
أبعد الحديث عن الأنبياء عليهم السلام تلك النجوم الزاهرة والبدور النيِّرة ينكرُ الجاحدون تلك الأضواء الباهرة؟ إنه الجحود والإنكار، والصدود والاستكبار، الذي يُعْمِي القلوبَ والأبصارَ.