الصفحة 116 من 192

ورخصها وهبوب الرياح وسكونها ووقوع الكوائن والحوادث وقد ينسبون ذلك إليها مطلقا ..." [1] ."

-في هذا التنوع العجيب والنظام الدقيق ما يدل على قدرة الله تعالى وتقديره، وفيه ردٌّ على الملاحدة الذين قالوا إن الكون خلق صدفة فهل يُعقلُ أن توجِد الصدفة مثلَ هذا النظام العجيب وهذا النسقِ المحكم!

-استحباب النظر في آيات الله تعالى الكونية، والتأمل في بديع صنعه، والتفكر في عجائبِ المخلوقات، والاستمتاعِ بجمالِ الكونِ وروعته، ليستشعر المؤمنُ عظمةَ الخالقِ جلَّ وعلا وقد قيل:

تأملْ سُطُورَ الكائناتِ فإِنها من الملأ الأعلى إليك رسائلُ

وقد خطَّ فيها لو تأملتَ خطَّها ... ألا كلُّ شيءٍ ما خلا الله باطلُ

-وقد رأينا في هذه السورة وهي تقيم الحجج وتعرضُ الألة كيف تدعو مرارا إلى النظر والتبصُّر والتفكر والاعتبار والتعقُّل والتبين والتذكر حتى صارت هذه الدعوات سمةً غالبةً ومعلما مُميَّزا لهذه السورة الكريمة.

ردٌّ على مزاعمِ المشركين

وتقريرٌ للعقيدةِ الصحيحةِ

قال تعالى { ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? } .

(1) - معارج القبول للشيخ حافظ بن أحمد حكمي رحمه الله 2/ 560

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت