-حريٌّ بأهل الكتاب أن يؤمنوا بآخر الكتب الذي نزل على خاتم الرسل - صلى الله عليه وسلم -، وفصَّلَ في أمور الآخرة أدقَّ تفصيل وأصدق بيانٍ، وحريٌّ بمن آمن باليوم الآخرِ أن يؤمن بآخر النبيين مبعثا نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - قال تعالى { ? ? ? ? ?} وحريٌّ به أيضا أن يحافظ على الصلوات، فهي طريق الفلاح في الدارين وهي عماد الدين وأفضل القربات وأجلُّ الطاعات، ومحور العباداتِ.
-ليس هناك أظلم ممن افترى على الله الكذب؛ أو ادعى النبوةَ وتظاهرَ بأنه يوحى إليه ولم يوح إليه بشيء شأن مدعي النبوة على مر التاريخ، أو من ادعى الألوهيةَِ أو شيئا من خصائصها، كالذين يُحِلُّون ما حرم الله ويحرمون ما أحل الله، أو من يزعم قدرته على الإتيان بمثل القرآن فهذا من أشنع ألوان الظلم.
-شدة سكرات الموت على الطغاة المستكبرين وما يلاقونه من أهوالٍ عظامٍ وتوبيخٍ وإيلامٍ، حين يودِّعون دنياهم ويستقبلون أخراهم، وقد انقطعت الصلات وتكشفت الغيبيات.
قال تعالى { ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?• ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? - ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?}
المناسبة
هذه جولةٌ أخرى من جولاتِِ هذه السورة سيقت لبيان دلائلِ قدرتِهِ وآياتِ عظمتِه وبدائع صنعه وعجائبِ خلقِهِ سبحانَه، وتقريرِ وحدانيتِه فهو الخالقُ المُدبِّرُ لهذا الكونِ، وما يعبدونه من آلهةٍ مزعومةٍ من شجرٍ أو حجرٍ أو بشرٍ أو شمسٍ أو قمرٍ أو حيوانٍ أو طير فإنما هي مخلوقةٌٌ وخاضعةٌ لله تعالى.