-أفاد قوله تعالى {? ? ? ? ?} : أن العمل بالأحكام الشرعية من مقتضيات الإيمان، أي إن كنتم مؤمنين فسوف تمتثلون لأوامر الله وتجتنبون ما نهى الله عنه.
-التمسك بشرع الله تعالى عصمة ونجاة من الفتن ومزالقِ الضلال.
-جاءت الشريعةُ الإسلامية وافيةً مستوفيةً لمطالب الحياة وملبيةً لكل حاجيات الإنسان مع مراعاتها لحالات الضرورة.
-من يرغب في محبة الله تعالى ويسعى إلى رضاه فإنه يجتنب ما نهى الله عنه، وكيف يدَّعي محبته أو يطمع في حبه وهو بعيدٌ عن منهجه مقيم على معصيته متبعٌ لغير هديه ناكبٌ عن طريقه! ومما ينسب للشافعي رحمه الله
* تَعْصِي الْإِلَهَ وَأَنْتَ تُظْهِرُ حُبَّهُ ... هَذَا مُحَالٌ فِي الْقِيَاسِ بَدِيعُ
لَوْ كَانَ حُبُّكَ صَادِقًا لَأَطَعْتَهُ ... إنَّ الْمُحِبَّ لِمَنْ يُحِبُّ يُطِيعُ
* فِي كُلِّ يَوْمٍ يَبْتَدِيك بِنِعْمَةٍ مِنْهُ ... وَأَنْتَ لِشُكْرِ ذَاكَ مُضِيعُ
-حذَّر الله تعالى من الشبهات الداحضةِ التي يثيرها أعداء الإسلام ويرددها أدعياؤه المُغْرِضونَ من شياطين الإنس والجن ويتلقفها بعضُهم من بعضٍ ليقدحُوا في الشريعة الغرَّاء.
المناسبة