الصفحة 111 من 192

{ ?} : كما أنه فالقُ الحبِّ والنوى فهو تعالى فالقُ الإصباحِ شقَّ بالنورِ ستائرَ الظلامِ قال أبو السعود:"فالقُ عمودِ الفجر عن بياضِ النهار وإسفارِه، أو فالق ظلمةِ الإصباحِ وهي الغَبَشُ الذي يلي الصبحَ" [1] .

{? ? } : للسكونِ والراحةِ والنوم { ? ? } أي يسيران بحساب دقيق يعرف به عدد السنين {? ? ? ? ?} كلُّ ذلك بتقدير الله تعالى وتدبيره، فهو تعالى العزيز لا يمتنعُ عليه شيء، وبعزته انقادت له هذه الأجرام، تسيرُ بأمره وتخضعُ لعظمته، العليمُ فلا تغيبُ عنه غائبةٌ ولا يخفى عليه شيء.

{ ?• ? ? ? ? ? ? ? ? ?} أي: خلقها للاهتداء بها ? {? ? } : {? ?} التي بيناها بيانًا مفصلًا لتكون أبلغ في الاعتبار {? ? } بما في هذه الآيات من الدلالة على قدرة الله وعظمته وبديع حكمته.

قال الشيخ السعدي:"جعل الله النجوم هداية للخلق إلى السبل، التي يحتاجون إلى سلوكها لمصالحهم، وتجاراتهم، وأسفارهم."

منها: نجوم لا تزال ترى، ولا تسير عن محلها، ومنها: ما هو مستمر السير، يعرف سيرَه أهلُ المعرفة بذلك، ويعرفون به الجهات والأوقات.

{ ? ? ? ? - ? ? ?} : تذكيرٌ بنعمةٍ أخرى من نِعَمه تعالى دالةٍ على عظيم قدرتِه ولطيفِ صُنعه، هذه النفسُ هي نفسُ أبينا آدم - عليه السلام - كما قال تعالى في سورة النساء { ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? •? ? ? ? ? ? } .

? { - } : مستقرٌّ على ظاهرِ الأرض كما قال تعالى {? ? ? ? ? ? ?} ومستودعٌ في بطنها كما قال سبحانه {? ? ? ? ? ?} أو مستقرٌّ في بطون الأمهات ومستودعٌ في بطون الأرضِ.

(1) - إرشاد العقل السليم لأبي السعود 2/ 418

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت