المخلوقين، فسبحان من أحاط بكل شيء علمًا { ? ? ? ? ? ? ? ? ? } [طه: 110] . [1]
وقال السعدي: {أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ} لفصل القضاء بين العباد، ومجازاة المحسنين والمسيئين، {أَوْ يَأْتِي َبَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ} الدالة على قرب الساعة" [2] ."
قال الإمام البغوي رحمه الله:"أي: لا ينفعهم الإيمان عند ظهور الآية التي تضطرهم إلى الإيمان، {? ? ? ? ? ? ? ? ? } : يريد: لا يقبل إيمان كافر ولا توبة فاسق" [3] .
وسبب عدم نفع الإيمان عند ذلك أنه عند مشاهدة تلك الآيات يحصل العلم الضروري ويرتفع الإيمان بالغيب وهو المكلف به فيكون الإيمان حينئذ كالإيمان عند مجيء الموت كما قال سبحانه في سورة النساء { ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?} .
{? ?} : فستعلمون لمن تكون العاقبة.
عاقبة الاختلاف والفرقة
بعد الحجج النيرات والآيات الباهرات يأتي الوعيدُ الشديد لأولئك المكابرين المعاندين، من الكفار على اختلاف مللهم ونحلهم { ? } .
(1) - أضواء البيان للشنقيطي 2/ 79
(2) - تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للسعدي ص 281
(3) - معالم التنزيل للبغوي 3/ 207