فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 261

المطلب الأول: التعريف.

عرَّفه سيبويه بقوله: ما ينتصب من المصادر لأنَّه عذر لوقوع الأمر) [1] (.

وقال الزمخشري:"هو علة الإقدام على الفعل, وهو جوابُ لمه") [2] (.

وقال ابن مالك:"المفعول له: كل مصدر نُصبَ لتقديره بلام التعليل") [3] (.

وقال ابن هشام"المصدر المعلل لحدث شاركه وقتًا وفاعلًا") [4] (.

وعرَّفه ابن الصائغ بقوله: هو: المصدر المذكور عِلّةً لحدَثٍ شاركه في الزّمان، والفاعل) [5] (.

وقال ابن عقيل: هو المصدر المفهم علة المشارك لعامله في الوقت والفاعل) [6] (.

من خلال التعريفات السابقة يتضح لنا أنَّ المفعول له لابدَّ أن يتوفر فيه ثلاثة أمور:

الأول: أن يكون مصدرًا.

والثاني: أن يتحدَ وقته ووقت عامله، وهو المعلل به.

والثالث: أن يتحد فاعلهما, ولو تقديرا) [7] (.) [8] (.

(1) يوسف بن أبي سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان أبو محمد السيرافي, شرح أبيات سيبويه تحقيق الدكتور: محمد علي الريح هاشم, دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة - مصر. 1/ 23

(2) المفصل في صنعة الإعراب ص 87.

(3) شرح الكافية الشافية, مرجع سابق,2/ 671.

(4) شرح قطر الندى وبل الصدى, مرجع سابق (ص: 266)

(5) محمد بن حسن بن سِباع المعروف بابن الصائغ , اللمحة في شرح الملحة تحقيق إبراهيم بن سالم الصاعدي, ط 1 (1/ 361) .

(6) شرح ابن عقيل على الألفية, مرجع سابق, 2/ 168.

(7) توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك, مرجع سابق (2/ 654)

(8) قال الزمخشري: وفيه ثلاث شرائط أن يكون مصدرًا، وفعلًا لفاعل الفعل المعلل، ومقارنًا له في الوجود, المفصل في صنعة الإعراب, مرجع سابق, (ص: 87) , وقال العكبري: من شرط المفعول له أن يكون مصدرًا يصح تقديره باللام التي يعلل بها الفعل والمفعول له هو الغرض الحامل على الفعل اللباب في علل البناء والإعراب مرجع سابق, (1/ 277) .

وقال ابن مالك: وشرط وقوعه كذلك مع كونه مصدرا معللا به: أن يصدر هو وما علل به من فاعل واحد، في وقت واحد, شرح الكافية الشافية, مرجع سابق (2/ 671) , توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك, مرجع سابق (2/ 654) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت