عرَّف ابن مالك المفعول معه فقال: المفعول معه: هو الاسم المذكور فضلة بعد واو بمعنى"مع"مسبوقة بفعل أو شبهة) [1] (.
وعرَّفه الزمخشري بقوله: هو المنصوب بعد الواو الكائنة بمعنى مع) [2] (.
وعرفه ابن جني فقال: وهو كل ما فعلت معه فعلًا) [3] (.
وقال العكبري: كل اسم وقع بعد الواو التي بمعنى (مَعَ) وقبلها فعل وفاعل فذلك الاسم منصوب) [4] (.
وقال ابن هشام: المفعول مَعه وهو الاسم الفضلة التالي واو المصاحبة مسبوقةٍ بفعل أو ما فيه معناه) [5] (.
يتبيَّن من خلال ما سبق من تعريفاتٍ أنَّ المفعولَ معه هو ما توفرت فيه الصفات التالية:
أ أن يكون اسمًا لا فعلًا ولا حرفًا.
ب أن يكون فضلة.
ت أن يكون هذا الاسم واقعًا بعد واو بمعني"مع".
ث أن يتقدم على هذه الواو والاسم معها فعل أو شبه فعل.
ج ألا يصح عطف هذا الاسم على ما قبله لاختلال المعنى -إذ لا تتحقق المشاركة- أو لمانع نحوي، لتخلف صفة من الصفات التي تشترط لصحة العطف) [6] (.
(1) شرح الكافية الشافية, مرجع سابق, 2/ 687.
(2) المفصل في صنعة الإعراب, مرجع سابق, ص: 83.
(3) اللمع في العربية, مرجع سابق, (ص: 60)
(4) اللباب في علل البناء والإعراب, مرجع سابق,1/ 279.
(5) شرح شذور الذهب لابن هشام, مرجع سابق, (ص: 308)
(6) محمد عيد, النحو المصفى ص 449 ــ 450 , مكتبة الشباب.