فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 261

ب - ما ينصب المبتدأ ويرفع الخبر، وهو: إنَّ وأخواتها, ويسمى المبتدأ اسمًا، والخبر خبرًا.

ج - ما ينصبهما معًا (ينصب المبتدأ وينصب الخبر) ، وهو: ظنَّ وأخواتها, ويسمَّى الأول مفعولًا أولًا، والثاني مفعولًا ثانيًا) [1] (.

المبحث الأول: خبر كان وأخواتها:

كان وأخواتها أفعال ناسخة ناقصة, وتذكر كان في مقدمة هذا النوع من النواسخ لأنَّها أم الباب وهي الأكثر استخدامًا.

وتسمَّى ناسخة وناقصة, أمَّا كونها ناسخة ــ فقد أشرنا إليه ــ , وأمَّا كونها ناقصةً؛ لأنَّها تدل على زمانٍ فقط، أي أنَّها لا تدل على حدث ومن ثَّم لا تحتاج إلى فاعل) [2] (.

فدلالة كان الناقصة لا تتعدى الزمان, بخلاف الأفعال الأخرى فلها علاقة بالزمن والحدث, فمثلًا الفعل ضرب: دلَّ على حدوث الضرب, ودلَّ على زمن حدوث الضرب, بخلاف كان, فلا دلالةَ للحدث فيها إنَّما دلالة الزمن فقط.

(1) حمدي فراج محمد فراج المصري, الأفعال الناسخة ص:6.

(2) التطبيق النحوي, مرجع سابق, ص 113.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت