أ / التعريف:
عرَّفه ابن جني بقوله: إنَّ الظرف كل اسم من أسماء الزَّمان أو المكان يراد فيه معنى في وليست في لفظه) [1] (.
وعرفه العكبري فقال: ما حسن فيه إظهار (في) وليست في لفظه) [2] (.
وقال ابن مالك في تعريفه: المفعول فيه هو ما نصب من اسم زمان، أو مكان مقارن لمعنى"في"دون لفظها) [3] (.
فالمفعول فيه كل اسم زمان أو مكانٍ سُلط عليه عاملٌ على معنى (في) نحو: صمت يومَ الاثنين, أي في يوم الاثنين, وجلست خلفك أي في تلك الجهة, فإذا لم يكن الظرف بمعنى (في) فليس مفعولًا فيه.
ب/ أقسامه:
ينقسم ظرف الزمان من حيث الدلالة إلى ظرف الزمان المبهم وظرف الزمان المحدود:
-ظرف الزمان المبهم:"هو الذي لا يدل على زمن معين مقدر نحو: وقت وحين ..") [4] (.
-ظرف الزمان المحدود: وهو المعين أو المختص, وهو ما دل على وقت معين مقدر, نحو: ساعة ويوم وأسبوع وسنة, ومنه كل زمن محدود كأسماء الشهور
(1) أبو الفتح عثمان بن جني, اللمع في العربية, لابن جني تحقيق فائز فارس, دار الكتب الثقافية الكويت, (ص: 55) .
(2) أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري البغدادي, اللباب في علل البناء والإعراب, تحقيق د. عبد الإله النبهان, دار الفكر دمشق, ط 1 (1416 ه ـ 1995 م) , 1/ 271.
(3) محمد بن عبد الله، ابن مالك، أبو عبد الله، جمال الدين, شرح الكافية الشافية, تحقيق عبد المنعم أحمد هريدي ط 1., 2/ 675.
(4) عبدالمعنم فايز مسعد, المنهل في النحو ص 172.