والفصول, وما أضيف من ظروف الزمان المبهمة إلى ما يزيل إبهامه نحو سافرت فترة الربيع, أو فصل الصيف.
كما ينقسم ظرف المكان من حيث الدلالة كذلك إلى مبهم ومحدود:
-ظرف المكان المبهم: وهو ثلاثة أنواع أحدها: أسماء الجهات الست وهي الفوق والتحت والأعلى والأسفل واليمين والشمال وذات اليمين و ذات الشمال والوراء.
والثاني: أسماء مقادير المساحات كالفرسخ والميل والبريد, و الثالث ما كان مصوغًا من مصدر عامله كقولك جلست مجلس زيد) [1] (.
-ظرف المكان المحدود: وهو ما دل على مكان معين محدود محصور, نحو دار ومدرسة ومكتب ومسجد) [2] (.
كما ينقسم الظرف الزماني والمكاني من حيث التصرف إلى قسمين:
-الظرف المتصرف: وهو ما يستعمل ظرفًا وغير ظرف, فيفارق الظرفية إلى حالة لا تشبهها كأنْ يستعمل مبتدأً أو خبرًا أو فاعلًا أو مفعولًا به) [3] (.
نحو: اليوم"فإنَّه يستعمل مبتدأ وخبرًا،"تقول: اليومُ يومٌ مباركٌ"برفعهما، وفاعلًا تقول:"أعجبني اليومُ"ومفعولًا، به تقول:"أحببت يومَ قدومك"، ومضافًا إليه تقول:"سرت نصف اليومِ") [4] (."
وهو من حيث الانصراف وعدمه قسمان:
(1) شرح قطر الندى, مرجع سابق, ص 231.
(2) جامع الدروس العربية, مرجع سابق,3/ 49.
(3) ينظر أبو محمد بدر الدين حسن بن قاسم بن عبد الله بن عليّ المرادي, توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك, شرح وتحقيق: عبد الرحمن علي سليمان, دار الفكر العربي, ط 1 (1428 هـ - 2008 م) 2/ 661, وينظر أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 2/ 210, وشرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك, مرجع سابق, 2/ 198, شرح الأشمونى لألفية ابن مالك, مرجع سابق, 1/ 489.
(4) شرح التصريح على التوضيح, مرجع سابق,1/ 526.