-منصرف نحو: يوم وشهر وحول.
-غير منصرف وهو غدوة وبكرة، علمين لهذين الوقتين) [1] (, قصد بهما التعيين، أو لم يقصد) [2] (.
-الظرف غير المتصرف: ما لا يخرج عن الظرفية أو لا يخرج عنها إلا"إلى""شبهها) [3] (, وهو نوعان:"
-النوع الأول: ما يلازم النصب على الظرفية أبدًا، فلا يستعمل إلا ظرفًا منصوبًا.
نحو: قَط وعوْض وبينا وبينما وإذا وأيَّانَ وأنّى وذا صباحٍ وذات ليلة"."
ومنه ما ركب من الظروف كصباح مساء وليل ليل) [4] (.
-النوع الثاني: ما يَلزَمُ النصبَ على الظرفيّة أو الجرِّ بمن أو إلى أو حتى أو مُذ أو مُنذُ.
نحو: قَبل وبَعدَ وفوق وتحت ولدَى وَلدُنْ وعندَ ومتى وأينَ وهُنا) [5] (.
وهو من حيث الانصراف وعدمه قسمان:
-منصرف: نحو سحر وليل ونهار وعشاء وعتمة ومساء وعشية، غير مقصود بها كلها التعيين.
-غير منصرف: نحو سحر مقصودًا به التعيين؛ ومن العرب من لا يصرف عشية في التعيين) [6] (.
(1) قال في شرح التسهيل: ولا ثالث لهما، لكن زاد في شرح الجمل لابن عصفور"ضحوة"فقال: إنها لا تنصرف للتأنيث والتعريف. شرح الأشمونى لألفية ابن مالك, مرجع سابق, 1/ 489.
(2) شرح الأشمونى لألفية ابن مالك, مرجع سابق 1/ 489.
(3) توضيح المقاصد, مرجع سابق,2/ 661, أوضح المسالك 2/ 210.
(4) توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك, مرجع سابق 2/ 661.
(5) أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك, مرجع سابق, 2/ 210 , شرح الأشمونى لألفية ابن مالك 1/ 489.
(6) شرح الأشمونى لألفية ابن مالك, مرجع سابق, 1/ 489.