اتفق أن السماء لم ترسل شيئا سوى المطر إلا وكان عذابا فظن أنَّ الواقع اتفاقًا مقصودًا في الوضع وليس به. انتهى) [1] (.
ومن خلال كلام المفسرين واللغويين يتَّضح أنَّ (أمطر) تكون للعذاب في الغالب كما جاء في كثير من الآيات, وكلمة (مطر) للمطر الذي هو الغيث.
4)قوله تعالى: چ ? ? ... ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ) [2] (
في هذه الآية مفعولان مطلقان:
1.كثيرًا: نائب مفعول مطلق, والتقدير وذكروا الله ذكرًا كثيرًا.
2.أيَّ: اسم استفهام في محل نصب مفعول مطلق؛ لأنَّ (أيَّ) تعرب بحسب ما تضاف إليه وقد علقت يعلم عن العمل، هذا والعامل في (أيَّ) هو ينقلبون لا يعلم لأنَّ أسماء الاستفهام لا يعمل فيها ما قبلها، قال النحاس:"وحقيقة القول في ذلك أنَّ الاستفهام معنى وما قبله معنى آخر فلو عمل فيه لدخل بعض المعاني في بعض») [3] (."
(1) روح المعاني, مرجع سابق, 8/ 172.
(2) سورة الشعراء, آية: 227.
(3) إعراب القرآن وبيانه, مرجع سابق, 5/ 466.