فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 261

اتفق أن السماء لم ترسل شيئا سوى المطر إلا وكان عذابا فظن أنَّ الواقع اتفاقًا مقصودًا في الوضع وليس به. انتهى) [1] (.

ومن خلال كلام المفسرين واللغويين يتَّضح أنَّ (أمطر) تكون للعذاب في الغالب كما جاء في كثير من الآيات, وكلمة (مطر) للمطر الذي هو الغيث.

4)قوله تعالى: چ ? ? ... ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ) [2] (

في هذه الآية مفعولان مطلقان:

1.كثيرًا: نائب مفعول مطلق, والتقدير وذكروا الله ذكرًا كثيرًا.

2.أيَّ: اسم استفهام في محل نصب مفعول مطلق؛ لأنَّ (أيَّ) تعرب بحسب ما تضاف إليه وقد علقت يعلم عن العمل، هذا والعامل في (أيَّ) هو ينقلبون لا يعلم لأنَّ أسماء الاستفهام لا يعمل فيها ما قبلها، قال النحاس:"وحقيقة القول في ذلك أنَّ الاستفهام معنى وما قبله معنى آخر فلو عمل فيه لدخل بعض المعاني في بعض») [3] (."

المبحث الثالث: المفعول فيه:

(1) روح المعاني, مرجع سابق, 8/ 172.

(2) سورة الشعراء, آية: 227.

(3) إعراب القرآن وبيانه, مرجع سابق, 5/ 466.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت