فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 261

وكونه سبحانه رتَّب الهلاك على التكذيب, وجاء بعده مباشرة وبدون فاصل يفيد ــ والله أعلم ـــ سرعة إهلاك القوم بتكذيبهم.

المبحث الثاني: المفعول المطلق) [1] (.

(1) قال ابن هشام: سمي مطلقا لأَنه يقع عليه اسم المفعول بلا قيد تقول ضربت ضربا فالضرب مفعول لأنَّه نفس الشيء الذي فعلته بخلاف قولك ضربت زيدا فإِنَّ زيدًا ليس الشيء الذي فعلته ولَكنك فعلت به فعلا وهو الضرب فلذلك سمي مفعولًا به, وكذلك سائر المفاعيل؛ ولهذه العلَّة قدم الزمخشري وابن الْحاجب في الذِّكر المفعول المطلق على غيره لأَنَّه المَفعول حقيقة, ينظر: عبدالله بن يوسف بن أحمد, جمال الدين ابن هشام, شرح شذور الذهب, تحقيق: عبدالغني الدقر, الشركة المتحدة للتوزيع, سوريا ص: 292.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت