المطلب الأول: التعريف.
المطلب الثاني: العامل فيه.
المطلب الثالث: نماذج من المفعول معه في سورتي البحث
المبحث الخامس: المفعول لأجله, وفيه:
المطلب الأول: التعريف.
المطلب الثاني: العامل فيه.
المطلب الثالث: نماذج من المفعول لأجله في سورتي البحث
يقصد بالمفعولات المفعول به, والمفعول المطلق, والمفعول فيه, والمفعول معه, والمفعول لأجله.
والمفعولات أمُّ المنصوبات وأصلها, والحاجة إليها أكثر من غيرها في التراكيب والجمل.
"وقد قسم النحاة المنصوبات قسمين: أصلًا في النصب, يعنون به المفعولات الخمسة, ومحمولًا عليه, وهو غير المفعولات من الحال والتمييز وغير ذلك") [1] (.
والمفاعيل تضيف معنىً إضافيًا إلى المعنى الأساسي في الجملة الفعلية, وكما هو معروف أنَّ الجملة الفعلية لها ركنان أساسيان, الفعل والفاعل, وبهما تتم الجملة إن كان الفعل لازمًا, ثم قد تحتاج الجملة إلى معانٍ إضافية, ... وهذا في حالة ما إذا كان الفعل في تلك الجملة متعديًا, فالحاجة إلى المفاعيل في الجمل ليس ضروريًا, وإنَّما بحسب نوع الفعل, لذلك يسمِّيها النحاة فضلات؛ لأنَّها فضلة عن المعنى الأول، وإن حذفت بقي للجملة معنىً مستقل أيضا.
وسيكون العمل في المباحث القادمة على تناول كل مفعول بالتعريف والبيان المبسط, مع ذكر العامل فيه.
(1) شرح الرضي على الكافية, مرجع سابق,1/ 294.