فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 261

وقال العقيلي: المفعول المطلق هو عبارة عن مصدر فضلة تسلط عليه عامل من لفظه أو من معناه) [1] (.

وقال ابن عقيل: هو المصدر المنتصب توكيدًا لعامله أو بيانًا لنوعه أو عدده) [2] (.

وقال الأشموني: المفعول المطلق"ما ليس خبرًا من مصدر مفيد توكيد عامله، أو بيان نوعه، أو عدده") [3] (.

من خلال هذه التعريفات يتبيَّن لنا أنَّ المفعول المطلق اسم وليس بفعل ولا حرف, كما أنَّه مصدر, ملازم للنصب, يفيد توكيدًا لعامله, كقوله تعالى: {وكلّم اللهُ مُوسى تكليمًا} ) [4] (, أو بيانًا لنوعه, نحو:"سرتُ سيرَ العُقلاءِ"أو بيانًا لعدده, نحو:"وقفتُ وقفتينِ".

(فتكليمًا) في المثال الأول في الآية: مفعول مطلق, جاء لتأكيد عامله (كلَّم) , كما أنَّ (سيرَ) في المثال الثاني مفعول مطلق كذلك جاء مبينًا نوع عامله (سرتُ) وأنَّ السير كان كسير العقلاء, كما جاء في المثال الثالث كلمة (وقفتين) مفعولًا مطلقًا مبينًا للعدد.

يعمل في المفعول المطلق أحد ثلاثة عوامل:

(1) عبدالله بن يوسف بن أحمد, جمال الدين ابن هشام, شرح قطر الندى وبل الصدى, تحقيق محمد محيي الدين, دار القاهرة, ط 11 (1383) ... (ص: 224)

(2) عبدالله بن عبد الرحمن العقيلي الهمدان, شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك, تحقيق محمد محيي الدين عبدالحميد, دار التراث القاهرة , ط 20, 2/ 169.

(3) علي بن محمد بن عيسى أبو الحسن نور الدين الأشموني, شرح الأشمونى لألفية ابن مالك, دار الكتب العلمية بيروت لبنان ط 1 ,1/ 466

(4) النساء, آية: 164.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت