المفعول له منصوب بالفعل الذي قبله لازمًا أو متعديًا لأنَّ الفعل يحتاج إليه كاحتياجه إلى الظّرف وكما حذف حرف الجر في الظّرف جاز هنا) [1] (.
المطلب الثالث: المفعول لأجله الوارد في السورتين.
أ/ المفعول لأجله في سورة الفرقان:
ورد المفعول لأجله في سورة الفرقان في موضعٍ واحدٍ على قولٍ في:
قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ) [2] (
(ثبورًا) قيل إنَّه منتصب على أنَّه مفعول له, وقيل انتصب على المصدرية، وقيل منادى أي يقولون يا ثبوراه احضر فهذا أوانك فإنَّ الهلاك أخفُّ عليهم مما هم فيه) [3] (.
والثُّبُورُ)، بالضمِّ: (الهلاكُ) والخُسْرَانُ, قال مُجاهد: مَثْبُورًا، أَي هالِكًا, وفي حديث الدُّعاءِ: (أَعُوذُ بكَ مِن دَعْوَةِ الثُّبُورِ) هو الهَلاكُ, وقال الزَّجّاج في قوله تعالى: {دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا} معنَى: هَلاكًا) [4] (.
(1) اللباب في علل البناء والإعراب, مرجع سابق,1/ 277.
(2) سورة الفرقان, آية: 13.
(3) إعراب القرآن وبيانه, مرجع سابق, 5/ 337.
(4) السيد محمد مرتضى الحسني الزبيدي, تاج العروس من جواهر القاموس 10/ 307,تحقيق إبراهيم الدرزي مطبعة حكومة الكويت.