ومن شأن هذه الحبسة أن تنشئ حالة من ضيق الصدر، تنشأ من عدم القدرة على تصريف الانفعال بالكلام, وتزداد كلما زاد الانفعال، فيزداد الصدر ضيقا .. وهكذا) [1] (.
2)قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ? چ) [2] (.
(ربِّ) منادى مضاف, محذوف حرف النداء, منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدَّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف، والياء المحذوفة مضاف إليه.
الظاهر أنَّ الحكم في الآية هو الفصل بين النَّاس بالحق, وقيل الحكم: الحكمة والنبوة، لأنَّها حاصلة تلو طلب النبوة، لأنَّ النبي ذو حكمة وحكم بين الناس.
وقال أبو عبد الله الرازي: لا يجوز تفسير الحكم بالنبوة لأنَّها حاصلة، فلو طلب النبوة لكانت مطلوبة، إمَّا عين الحاصلة أو غيرها, والأول محال، لأنَّ تحصيل الحاصل محال، والثاني محال لأنَّه يمنع أن يكون الشخص الواحد نبيًا مرتين، بل المراد من الحكم ما هو كمال النبوة العملية، وذلك بأن يكون عالمًا بالخير لأجل العمل به. انتهى) [3] (.
3)قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ... چ چ) [4] (.
(ربِّ) منادى مضاف, محذوف حرف النداء, منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف، والياء المحذوفة مضاف إليه.
في هذه الآية يُوكل نوح أمره لله ويرفع الشكوى لناصر المظلوم, فيقول إنَّ قومي كذبوني, ولم يؤمنوا بما جئت به.
أي يا رب إنَّ قومي كذبوني فأشكوا إليك حالي.
(1) في ظلال القرآن ج/ 5, ص 2589.
(2) سورة الشعراء, آية: 83.
(3) البحر المحيط, مرجع سابق, 8/ 167.
(4) سورة الشعراء, آية:117.