من الأحمر والأسود، وكلما هم أحد من المشركين وأهل الكتاب بسوء كاده الله تعالى ورد كيده عليه، كما كاده اليهود بالسحر فحماه الله تعالى منهم، وأنزل عليه سورتي المعوذتين دواء لذلك الداء، ولما سمَّه اليهود في ذراع تلك الشاة بخيبر أعلمه الله تعالى به وحماه منه، وهذا له أشباه كثيرًا جدًا يطول ذكرها [1] .
(1) انظر تفسير القرآن العظيم (2/ 80) .