يرضاها الله ورسوله كان عليه مثل آثام من عمل بها لا ينقص ذلك من أوزار الناس شيئًا". [1] "
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:"الاقتصاد في السنة أحسن من الاجتهاد في البدعة". [2]
وعن عابس بن ربيعة قال:"رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُقبل الحجر (يعني الأسود) ويقول: إني لأعلم أنك حجر لا تضرّ ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبلك ما قبلتك". [3]
قال الطبري: إنما قال ذلك عمر لأن الناس كانوا حديثي عهد بعبادة الأصنام، فخشي عمر أن يظن الجهال أن استلام الحجر من باب تعظيم الأحجار كما كانت العرب تفعل في الجاهلية، فأراد عمر أن يعلم الناس أن استلامه اتباعٌ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا لأن الحجر ينفع ويضر بذاته كما كانت الجاهلية تعتقده في الأوثان. أ. هـ. [4]
وعن مجاهد قال:"كنا مع ابن عمر رحمه الله في سفر فمر بمكان فحاد عنه فسئل: لم فعلت ذلك؟ قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل هذا ففعلت". [5]
وعن ابن عمر رضي الله عنهما:"أنه كان يأتي شجرة بين مكة والمدينة فيقيل تحتها ويخبر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يفعل ذلك". [6]
(1) رواه ابن ماجة والترمذي وقال: (حديث حسن) .
(2) رواه الحاكم موقوفًا وقال:"إسناده صحيح على شرطهما"، وهو في صحيح الترغيب برقم (37) .
(3) رواه البخاري في كتاب الحج برقم (1597) ، ومسلم في كتاب الحج برقم (1270) .
(4) فتح الباري (3/ 463) .
(5) رواه أحمد والبزار بإسناد جيد وهو في صحيح الترغيب برقم (43) .
(6) رواه البزار بإسناد لا بأس به وصححه الألباني في الترغيب (44) .