فهرس الكتاب
مجتابي: بالجيم الساكنة ثم تاء مثناة وبعد الألف باء موحدة، الجوب: القطع.
النمار: جمع نمرة وهي كساء من صوف مخطط أي: لابسي النمار قد خرقوها في رؤوسهم.
تمعر: بالعين المهملة المشددة أي تغير.
كأنه مذهبه .. أي: ظهور البشر في وجهه - صلى الله عليه وسلم - حتى استنار وأشرق من السرور. و (المذهبة) صفيحة منقشة بالذهب، أو ورقة من القرطاس مطلية بالذهب، يصف حسنة وتلألؤه.
وعن حذيفة > قال: سأل رجل على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمسك القوم، ثم إن رجلًا أعطاه فأعطى القوم فقال رسول - صلى الله عليه وسلم:"من سنَّ خيرًا فاستُنَّ به كان له أجرُه ومثل أجور من تبعه غير منتقص من أجورهم شيئًا، ومن سنَّ شرًا فاستُنَّ به كان عليه وزره ومثل أوزار من تبعه غير منتقص من أوزارهم شيئًا". [1]
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الدال على الخير كفاعله". [2]
قال النووي: المراد أن له ثوابًا كما أن لفاعله ثوابًا، ولا يلزم أن يكون قدر ثوابهما سواء، انتهى، وذهب بعض الأئمة إلى أن المثل المذكور في هذا الحديث ونحوه إنما هو بغير تضعيف، وقال القرطبي إنه مثله سواء في القدر والتضعيف، لأن الثواب على الأعمال إنما هو بفضل من الله يهبه لمن يشاء على أي شيء صدر منه خصوصا إذا صحت النية التي هي أصل الأعمال في طاعة عجز عن فعلها لمانع منع منها، فلا بعد في مساواة أجر ذلك العاجز لأجر القادر والفاعل أو يزيد عليه. كذا في السراج المنير. [3]
(1) رواه أحمد والحاكم وقال: صحيح الإسناد ورواه ابن ماجة من حديث أبي هريرة وصححه الألباني في الترغيب برقم (59) .
(2) السلسلة الصحيحة برقم (4/ 216) ، وصحيح الترغيب والترهيب، وصحيح الجامع برقم (1605) .
(3) عون المعبود (14/ 26 - 27) .