فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 411

وخير أمور الدين ما كان سنة ... وشر الأمور المحدثات البدائع.

وقوله $:"إذا بويع لخليفتن فاقتلوا الآخر منهم". [1]

قال الأوزاعي: عليك بآثار من سلف وان رفضك الناس وإياك ورأي الرجال وان زخرفوه بالقول فان الأمر ينجلي وأنت على طريق مستقيم.

وقال عامر بن يساف: سمعت الأوزاعي يقول إذا بلغك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث فإياك أن تقول بغيره فإنه كان مبلغا عن الله، قال أبو إسحاق الفزاري، عن الأوزاعي: كان يقول خمسة كان عليها الصحابة والتابعون:

1 -لزوم الجماعة.

2 -واتباع السنة.

3 -وعمارة المساجد.

4 -والتلاوة.

5 -والجهاد.

(1) رواه مسلم (1853) . وقال من جاءكم وأمركم على رجل واحد يريد أن يفرق جماعتكم فاضربوا عنقه بالسيف كائنًا من كان، وأمر النبي $ بقتل رجل تعمد عليه الكذب، وسأله ابن الديلمى عمن لم ينته عن شرب الخمر فقال من لم ينته عنها فاقتلوه.

فلهذا ذهب مالك وطائفة من أصحاب أحمد إلى جواز قتل الجاسوس وذهب مالك ومن وافقه من أصحاب الشافعي إلى قتل الداعية إلى البدع وليست هذه القاعدة المختصرة موضع ذلك فان المحتسب ليس له القتل والقطع. فتح الباري (28/ 109) .

وقال ابن قيم الجوزية: سدا لذريعة الفتنة والفرقة، ونهى عن قتال الأمراء والخروج على الأئمة وإن ظلموا وجاروا ما أقاموا الصلاة سدا لذريعة الفساد العظيم والشر الكبير بقتالهم كما هو الواقع فإنه حصل بسبب قتالهم والخروج عليهم من الشرور أضعاف أضعاف ما هم عليه والأمة في تلك الشرور إلى الآن. إغاثة اللهفان (1/ 369) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت