قال الرضوي الرافضي: (إن مما لا يختلف فيه اثنان ممن هم على وجه الأرض أن الثلاثة الذين هم في طليعة الصحابة - يعني أبا بكر، وعمر، وعثمان - كانوا عبدة أوثان) [1]
وقال عن أبي بكر >: (كان [2] يصلي خلف رسول الله - $ - والصنم معلق في عنقه يسجد له) .
وقالوا عن عمر >: (إن كفره مساو لكفر إبليس إن لم يكن أشد [3] ، وقال نعمة الله الجزائري الرافضي:(كان عثمان في زمن النبي - $- ممن أظهر الإسلام وأبطن النفاق)
ومثل هذه الألفاظ التي هم أحق بها وأهلها دارجة على ألسنتهم، ولا تخلو من مثلها ونظائرها مصنفهاتهم فقد اعتادوا الكذب في الأخبار وتلفيق الروايات في سب الصحابة الأبرار، والقدح في عدالتهم وقذفهم بالموبقات، ورميهم بالمكفرات، ولا سيما الخلفاء الراشدون أبو بكر وعمر وعثمان، فقد جعلوهم عبدة أوثان وأهل كفر ونفاق.
قال بشر بن الحارث: من شتم أصحاب رسول الله - $ - فهو كافر وإن صام وصلى وزعم أنه من المسلمين [4]
وقال الأوزاعي: من شتم أبا بكر الصديق - > - فقد ارتد عن دينه وأباح دمه [5] .
(1) كذبوا على الشيعة لمحمد الرضوي ص (223) .
(2) الأنوار النعمانية للجزائري (1/ 53) .
(3) تفسير العياشي (2/ 223 - 224) .
(4) الشرح والإبانة للإمام ابن بطة ص (162) .
(5) المرجع السابق ص (161) .